قصة نجمة البحر
كانت الطفلة مع أبيها يمشيان علي الشاطئ الرملي قرب بيتهما الساحلي وكانت آثار العاصفة التي هبت ليلة أمس واضحة جدا،إذ آلاف وآلاف من حيوانات نجمة البحر منتشرة علي الشاطئ،قد رمي بها الموج العاتي بعيدا عن المياه،بعض منها ميت وبعضها الآخر في رمقه الأخير
أخذت الطفلة بيدها الرقيقة إحدي نجمات البحر التي مازالت حية وأعادتها إلي البحر ثم أتجهت إلي غيرها وأعادتها أيضا إلي البحر،وبقيت هكذا تعيد ما استطاعت إلي البحر وهي تبكي شفقة علي مئات الآلاف منها
بادرها أبوها قائلا:أبنتي العزيزة،لن تستطيعي فعل شئ،إن إنقاذ بعضها ـ حتي لو كانت بالعشرات ـ لن يغير شيئا،فقد مات منها الآلاف
قالت البنت لأبيها بكل ثقة: قد لا يعني للعالم شيئاً إنقاذي لهذه النجمة المسكينة،ولكنه يعني للنجمة نفسها الشئ الكثير،إنه يعني العمر كله والدنيا كلها إنه يعني الحياة بالنسبة إليها
قالت البنت لأبيها بكل ثقة: قد لا يعني للعالم شيئاً إنقاذي لهذه النجمة المسكينة،ولكنه يعني للنجمة نفسها الشئ الكثير،إنه يعني العمر كله والدنيا كلها إنه يعني الحياة بالنسبة إليها
( الحكمة ): أن نوقد شمعة خير من أن نلعن الظلام
قصة نجمة البحر
Reviewed by فن التلاعب بالعقول
on
1:38 م
Rating:
Reviewed by فن التلاعب بالعقول
on
1:38 م
Rating:

ليست هناك تعليقات: